التداخل في الملاحة بالقصور الذاتي إلى استخدام مبادئ تداخل الموجات (عادةً موجات الضوء أو موجات الراديو) لقياس الحركة والاتجاه والمسافة بدقة. ويُستخدم هذا الأسلوب بشكل شائع في الجيروسكوبات عالية الدقة، مثل جيروسكوبات الألياف الضوئية (FOG) وجيروسكوبات الليزر الحلقية (RLG)، والتي تُعد ضرورية للملاحة في مجالات الطيران والدفاع والغواصات.
كيف تعمل تقنية التداخل في نظام الملاحة بالقصور الذاتي؟
انتشار الموجة - يتم تقسيم شعاع الضوء إلى قسمين وإرسالهما في اتجاهين متعاكسين داخل الألياف البصرية أو تجويف الليزر الحلقي.
الكشف عن تأثير ساغناك - عندما يدور النظام، يتغير نمط التداخل للضوء المعاد تركيبه، مما يسمح بقياس السرعة الزاوية بدقة.
التكامل مع نظام الملاحة بالقصور الذاتي (INS) - يتم استخدام الدوران المقاس لحساب بيانات التوجيه والملاحة.
تطبيقات قياس التداخل في الملاحة بالقصور الذاتي
✔ الجيروسكوبات الليفية البصرية (FOG) - تستخدم الألياف البصرية لقياس الدوران بدقة عالية وبدون أجزاء متحركة.
✔ الجيروسكوبات الليزرية الحلقية (RLG) - تستخدم تداخل الليزر في تجويف مغلق لتحقيق قياس السرعة الزاوية ذات الانحراف المنخفض.
✔ الملاحة الدقيقة في البيئات التي لا تتوفر فيها إشارة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) - تستخدم في الغواصات والمركبات الفضائية والأنظمة العسكرية حيث لا يتوفر نظام الملاحة العالمي عبر الأقمار الصناعية (GNSS).
مزايا التصوير بالرنين المغناطيسي القائم على قياس التداخل
✔ حساسية ودقة عاليتان – يقيس التغيرات الدورانية الصغيرة للغاية.
✔ لا توجد أجزاء متحركة – يزيد من الموثوقية وطول العمر مقارنة بالجيروسكوبات الميكانيكية.
✔ مقاوم للتداخل الكهرومغناطيسي (EMI) - مثالي للتطبيقات العسكرية والفضائية.
