يشير مصطلح "الاتجاه" في الملاحة إلى الاتجاه الذي تشير إليه السفينة أو الطائرة أو المركبة في أي لحظة معينة. ويُعبّر عنه عادةً بالدرجات نسبةً إلى الشمال الحقيقي (الشمال الجغرافي)، أو الشمال المغناطيسي، أو نقطة مرجعية أخرى حسب السياق. ويُعدّ الاتجاه عنصرًا أساسيًا في التوجيه الملاحي.
قد يختلف الاتجاه عن المسار بسبب عوامل خارجية مثل الرياح أو التيارات أو عدم محاذاة المحرك، لكن المسار يمثل الطريق المقصود إلى الوجهة.
عادة ما يتم التعبير عن الاتجاه بالدرجات من اتجاه مرجعي، وعادة ما يكون الشمال الحقيقي (0 درجة أو 360 درجة)، أو الشمال المغناطيسي، أو شمال الشبكة.
على سبيل المثال:
0° أو 360°: شمال
90°: شرق
180°: جنوب
270°: غرب
الاتجاه المغناطيسي مقابل الاتجاه الحقيقي:


الاتجاه المغناطيسي: يشير إلى الاتجاه الذي تواجهه السفينة أو الطائرة، ويُقاس بالنسبة إلى الشمال المغناطيسي (استنادًا إلى المجال المغناطيسي للأرض). وهو الاتجاه الذي تشير إليه البوصلة المغناطيسية.
الاتجاه الحقيقي: يشير إلى الاتجاه الذي تواجهه السفينة أو الطائرة بالنسبة للشمال الحقيقي، وهو القطب الشمالي الجغرافي. عادةً ما يكون الاتجاه الحقيقي أكثر دقة، ويجب على الملاحين مراعاة الانحراف المغناطيسي (الفرق بين الشمال الحقيقي والشمال المغناطيسي) عند استخدام البوصلة.

أهمية العنوان:
إن معرفة الاتجاه أمر بالغ الأهمية لضمان تحرك السفينة أو الطائرة في الاتجاه الصحيح، لا سيما عند الإبحار عبر ظروف صعبة مثل الرياح القوية أو المد والجزر أو التيارات الهوائية.

يساعد قياس الاتجاه بدقة الطيارين والقباطنة والملاحين على تعديل مسارهم للبقاء على المسار الصحيح والوصول إلى وجهتهم.
مثال:
إذا كانت السفينة تسير باتجاه 90 درجة، فإنها تتجه شرقًا مباشرةً، بغض النظر عن أي قوى كالرياح أو التيارات التي قد تُغيّر مسارها. وإذا كان مسارها أيضًا 90 درجة وتسير وفقًا للخطة، فإن الاتجاه والمسار متطابقان. أما إذا انحرف اتجاه السفينة، مثلاً، إلى 85 درجة بسبب الرياح، فستظل تسير شرقًا، ولكنها قد تحتاج إلى تعديل مسارها لمواجهة الانحراف الناتج عن العوامل الخارجية.
باختصار، الاتجاه هو الاتجاه الذي تواجهه السفينة أو الطائرة أو المركبة في لحظة زمنية محددة.
